مدونة القاص المغربي هشام بن الشاوي


السبت,أيار 03, 2008


يوم الجمعة 02- 05-2008
نشر خبر صدور مجموعتي القصصية الثانية .. مع بعض التصرف طبعا ، لأسباب فنية ...
ندركها جميعا ..
في الملحق الثقافي لجريدة الجماهيرية الليبية

22.pdf

كما نشر في ركن (كتاب هذا الأسبوع ) بصحيفة الأيام ..
المغربية الأسبوعية
وهذا رابط الموقع

http://www.alayame.info/

   المزيد ...


الخميس,أيار 01, 2008


صباح الخير أيها الفلفل

حسن النواب


بعد ان حصلت علي شهادتي الجامعية وجدت نفسي بعد شهرين بالضبط اقف عند كل فجر في ساحة العرضات خدمة للوطن، وبعدها بأسابيع تعلمت سياقة الدبابة علي عجل وقذف بي الي السواتر المتقدمة من الحرب، وطيلة اكثر من عشر سنوات كنت اتجرع بأنفاس متقطعة ذلك النهوض الصباحي كل يوم، مرة للعرضات ومرة للانذار الكيماوي واخري لممارسة فعالية تعبوية او لصد هجوم مباغت، حينها كنت احلم بشهر واحد يمر علي حياتي دون ان استيقظ فجرا، وحين تكسرت اسنان الحرب علي ضلوعنا وهمد اوار نيرانها، تصورت ان حياة الراحة قد جاءت لي ناشرة ذراعيها، غير اني اصطدمت بمطاردة لقمة العيش ووجدت نفسي مرة اخري استيقظ مع آذان الفجر لأدفع عربة خشبية الي ساحة الطيران كي ابيع بها البيض المقلي بالدهن حتي اجد ما يسد رمقي.. ورمق اهلي الذين يتضورون جوعاً ايضا بسبب الحصار، وصرت حقا احلم بذلك اليوم الذي اجد روحي وجثتي وعقلي هامدة دون ازعاج ورعب حتي شمس الظهيرة، وتحقق لي ذلك عندما غادرت البلاد علي فترات متقطعة حين استقر بي الحال في الأردن، لكن الراحة بمعني الهدوء والسكينة لم اجدها الا في منفاي الاسترالي، علي مدي سنتين وربما اكثر شبعت خلالها نوماً عميقاً الذي فارقني في البلاد، وكلما استيقظت من نومي كنت اردد هل من مزيد من الساعات اغفو بها علي سريري بعيدا عن الهلع والرعب والجوع والخوف الذي كان يحاصرنا هناك، وعلي حين غرة تغير مزاجي ذلك وصرت ابحث عن استيقاظ مبكر يدرأ عني

   المزيد ...




نقلا عن جريدة العرب العالمية

نشر خبر صدور مجموعة: روتانا سينما .. وهلوسات اخرى

في جريدة 14 أكتوبر اليمنية

http://www.14october.com/News.aspx?newsid=592bda78-9132-4b88-9ce4-a3ccfebb59db

وفي شبكة الأخبار العربية محيط

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=118289&pg=12

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 30, 2008



السبت,نيسان 26, 2008


"روتانا سينما... وهلوسات أخرى" لهشام بن الشاوي

حركة اللغة ودراميتها.. حمالة حلم ورؤية


عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط (العاصمة المغربية)، صدرت المجموعة القصصية الثانية للكاتب المغربي هشام بن الشاوي، وقد اختار لها كعنوان : " روتانا

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 23, 2008


لماذا لا نقرأ ؟

بقلم: هشام بن الشاوي

صحيفة (المدى) العراقية

صفحة: المدى الثقافي - قراءات

العدد (1205)- الخميس 24 نيسان2008

اضغط هنا


الإثنين,نيسان 21, 2008


القصة القصيرة جدا بالمغرب: المسار والتطور

ضمن سلسلة " الورشة النقدية" التي يشرف عليها الباحث والكاتب الدكتور جمال بوطيب وتعنى بالنقد القصصي صدر عن مؤسسة التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع للناقد المغربي الدكتور جميل حمداوي كتاب نقدي بعنوان : القصة القصيرة جدا بالمغرب: المسار والتطور " مع بيبليوغرافيا شاملة ، وقد اهتم الكتاب بتجربة كتاب القصة القصيرة جدا بالمغرب. نقرأ من تقديمه : ظهرت القصة القصيرة جدا في وقت مبكر في آداب أمريكا اللاتينية مع بدايات القرن العشرين، لتنتقل بعد ذلك إلى أوربا الغربية والعالم العربي.

أما في المغرب، فلم ترهص القصة القصيرة جدا إلا في الثمانينيات مع جماعة الرواد أمثال:محمد إبراهيم بوعلو ومحمد زفزاف وأحمد زيادي وأحمد بوزفور وزهرة زيراوي وآخرين...لكن لن تعرف القصة القصيرة جدا بدايتها التجنيسية ومناحيها التجديدية والتجريبية إلا في بدايات الألفية الثالثة مع مجموعة من الكتاب أمثال:جمـال بـوطيب،وحـــسن بـــــرطال،وسعــيد بوكرامي،وســـعيد مـــنتسب، وعبــــد الله المتقي، وعز الدين الماعزي،،ومصطفى لغتيري، والمهــــدي الودغيري، وعبد المجيد الهـــــواس، وهشام بن الشــــــاوي، ومصطفـــــى جباري، وسعيد الفاضــــلي، ومحمد العتروس، وعبد الـــعالي بركات، توفيــق مصبــــاح،ومحـــمد تنفـــو،وفاطمــــة بـــوزيان،وعائـــشة مـــوقيظ...وسنحاول في هذه الدراسة أن نستقرىء تطور القصة القصيرة جدا في المغرب عبر مراحلها الفنية قصد معرفة ثوابتها الفنية

   المزيد ...




بقلم :أبو آية

عن دار سعد الورزازي للنشر صدر للقاص المغربي الواعد هشام بن الشاوي مجموعة قصصية بعنوان ” بيت لا تفتح نوافذه ” وهي مجموعة تتشكل من 12 قصة قصيرة جميلة غاضبة صادقة وتلقائية تلجأ للشعر حين تحتاج إلى جرعات للحرية ، وتلجأ إلى الزجل حين تصوب قذائفها النقدية للواقع ، للآخر وللذات أيضا ..

ويتميز أسلوب هذا القاص بالشذرية ، فلم تعد القصة لديه نوعا من الوحدة التي تختزل الحدث وتكثفه ، بل التعدد ولا غير التعدد ، شذرات هي بمثابة قص قصير جدا يشكل لحمة القصة القصيرة ، حيث ينتصر الشاعر في أغلب الأحيان عن القاص وهو يقارع تيمات قصته : الحب ومسخه ، الحزن وغموضه، الخبز ومره ، الجسد الذي صار وجهه مؤخرة ، وما تحت الظهر وجها ، حيث تمارس باللباس ديموقراطية ” تضمن حرية التعبير”

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


جديد الملحق الثقافي الأسبوعي لصحيفة الجماهيرية الليبية

صدر العدد الجديد من الملحق الثقافي الأسبوعي لصحيفة الجماهيرية في عددها المزدوج الجمعة _ السبت (18-19/04/2008)مفردا صفحاته للمواضيع والمتابعات والقراءات النقدية والنصوص الإبداعية المتنوعة وفي أولى صفحات الملحق نشاهد صورة ضوئية بعدسة الفنان " مخلص العجيلي وضمن متابعات الملحق لمختلف الأنشطة الثقافية نقرأ متابعة الكاتب " عذاب الركابي " للحلقة النقدية التي أقيمت مؤخرا بجامعة التحدي بسرت حول البعد الإجتماعي في إبداعات الأديب "معمر القذافي وتحت عنوان ( الناي الأخرس ) يكتب الكاتب " سالم العوكلي " في زاويته "ضفاف " مقالة حول الحضارة وجوهرها أما الصحفي أسامة أبوالقاسم فيتساءل في إستطلاعه حول ( قراءة الآخر .. هل تعزل الكاتب عن بيئته ويلتقي الكاتب صابر الفيتوري في هذا العدد الشاعر العراقي "حسن أبو السعود" في حوار خاص حول إبداعاته الشعرية ورؤيته النقدية والأدبية لمختلف القضايا الفكرية والسياسية وفي زاوية " مصطلحات ومفاهيم " يقدم محمد المالكي مقالة بعنوان ( تمهيد متعسف للنقد الأدبي وعن ( كذب السراب ) يكتب عبد الرزاق أبوخيط خاطرته أدبية ويضم الملف الأدبي أيضا جملة من النصوص القصصية لكل من نادرة العويتي , هشام بن الشاوي , وياسين عدنان من المغرب ونصوص شعرية لـ شاعر الشباب " علي صدقي عبد القادر " ومفتاح العماري وعبد الحكيم كشاد ، ومحجوب

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 14, 2008


قصتان قصيرتان للشاعر والقاص والإعلامي المغربي ياسين عدنان

adnane

1-تمرين الرياضيات

بابا .. لماذا يكتب الشعراء حين لا يفهمون؟ أنا حين لا أفهم شيئا أرفع أصبعي وأسأل المعلمة. بابا، هل الشعراء لا يقرؤون؟ ألا يذهبون إلى المدارس؟ أليست لديهم معلمات يسألوهن ويرتاحون.. كي يناموا مبكراً مثلنا.. عمي أمين شاعر… ياك؟ هكذا قالت لي المعلمة. معلمتي تحب عمي أمين رغم أنها لم تره قط. أنا أيضا أحبه لأنه يشتري لي "دانون" ويفسحني في الحديقة. بابا.. أنت تأخذني إلى الحديقة القريبة وأنا لا أحبها. أما عمي أمين فيأخذني إلى حديقة بعيدة وكبيرة. فيها الكثير من الأشجار والأطفال والطيور وأحواض الزهور. وفيها الفراشات أيضا. الحديقة البعيدة جميلة جدا. إنها تشبه الجنة. المعلمة قالت لنا إن الجنة مليئة بالأشجار والطيور. أنا سأذهب إلى الجنة، ياك أ بابا؟ قالت لنا المعلمة أيضا إن الذين لا يصلون لا يحبهم الله، وسيذهبون إلى النار. ولهذا سأصلي حين أكبر. حين أكبر سأشتري سيارة كبيرة كتلك التي يملكها والد منير. بابا، أنا دائما أسبق منير. إنه بدين ويتعب بسرعة. ودائما

   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


المغرب بلد قصصي بامتياز

بقلم: مصطفى لغتيري

منذ بواكرها الأولى ،مرت القصة القصيرة في المغرب بعدة مراحل متباينة ، ميزت نصوص كل مرحلة على حدة بخصائص معينة ، فوسمتها بميسمها الخاص ، متأثرة في ذلك بإشكالات الواقع حينا و رهانات الكتابة حينا آخر،فأصبح –نتيجة لذلك - الحديث عن الأجيال القصصية له ما يبرره.

و غني عن الذكر أن مرحلة النشأة، خلال الأربعينيات و الخمسينيات من القرن الماضي ،انشغلت باستنبات هذا الفن القصصي في التربة المغربية ، مستلهمة في ذلك التجربة القصصية المشرقية .. و نتيجة للوضع السياسي المميز لتلك المرحلة ،والمتمثل تحديدا في معضلة الاستعمار ، عمدت القصة القصيرة إلى التعبير عن هذا المعطى ، فجاءت مثقلة بمظاهر الاحتلال و التحريض على مقاومته، و تصوير الصراع بين مجتمع تقليدي مشدود بقوة إلى الماضي، وبين بوادر و إرهاصات تهفو إلى بناء مجتمع حداثي ، محفزة في ذلك بصدمة الاستعمار، و الاطلاع على بعض مظاهر الحياة في المجتمعات الأوربية . و يلاحظ أن المسحة الرومانسية قد طغت على إنتاجات هذه المرحلة ،ومن بين كتاب هذا الجيل عبد المجيد بن جلون و عبدالرحمان الفاسي.

   المزيد ...